أبو نصر الفارابي

98

كتاب الواحد والوحدة

واحد ] « 1 » . [ ومنه الواحد بالجنس . ] ومنه الواحد بالنوع « 2 » . ومنه الواحد بالعنصر والمادة ، إما في المادة القريبة وإما في المادة البعيدة ، وذلك إذا كانت مادتهما تحت نوع واحد [ بالعدد أو ] « 3 » كانت مادتهما واحدة بالعدد على الإبدال . ومنه التي قولها الدال « 4 » على ماهيتها واحد « 5 » ، وهذا راجع « 6 » إلى التي هي « 7 » واحدة بالنوع . ومنه الواحد بعرض ما . ويقال الواحد على كل شيئين يفعلان فعلا واحدا بالنوع إذا كان يبلغ بكل واحد منهما على حياله [ إلى ] غرض واحد بعينه . ( 92 ) ومنه الواحد بالعدد ، وذلك على أنحاء كثيرة . منها أن يكون الشيء يسمى بأسماء كثيرة ، فإن المسمى بأحدهما والمسمى بالآخر واحد . ومنها « 8 » أن يكون الشيء [ الذي ] له اسم وحد « 9 » أو رسم / بأن المسمى والمدلول « 10 » عليه بالحد أو الرسم « 11 » واحد . ومنها « 12 » أن يكون واحدا بالعرض كقولنا المتكلم وإلهنا واحد وزيد والمتكلم واحد . ومنها « 13 » [ أن

--> ( 1 ) شئ واحد ا : شيئا واحدا ب ( 2 ) بالنوع ا ب ( ح ، صح ) ( 3 ) بالعدد أو : بعد ان ا ب ( 4 ) الدال ا : دال ب ( 5 ) واحد : + ومنه الواحد بالقول الدال على ماهيتها ا ب ( 6 ) راجع ب : رجع ا ( 7 ) هي ا ، ب ( ف ) ( 8 ) ومنها ا : ومنه ب ( 9 ) وحد : واحد ا ب ( 10 ) والمدلول : هو المدلول ا ب ( 11 ) الرسم : الاسم ا ب ( 12 ) ومنها ا : ومنه ب ( 13 ) ومنها ا : ومنه ب